sayedbenalfardy.jeeran.com
"هموم مهمش من بلاد الشمس".. قال تعالى: يآأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبآئل لتعارفوآ إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير..
.
.

صور مؤلمـــــــة من بلاد الشمــــــس ...

 أما في الحقبة الإستعمارية فقد شاركت قبائل الطوارق في كل أشكال المقاومة التي عرفتها المنطقة
وقد أبلوا بلاء حسنا في دفع المستعمر وإفشال الكثير   من مخططاته لتمزيق المنطقة وتكوين كيانات طائفية وعرقية يظل هو - المحتل - وصيا عليها وتبقى كمسمار جحا يغذيها ، ويفرق بها المنطقة برمتها إلى طوائف وأعراق متقاتلة متنابذة متنافرة ، منشغلة عن كل أسباب التنمية والتقدم والإستقلال الحقيقي .
 
ولكن زعماء القبائل - من طوارق .. وصنغاي .. وعرب - بحكمتهم .. وحنكتهم المعهودة .. وروح الإسلام الغالبة على أكثرهم تمكنوا من إفشال هذا المخطط الجهنمي وظلوا حجر عثرة في سبيل تطبيق كامل بنوده على أرض  الواقع .
 
والشيئ الذي يؤسف له شديد الأسف هو أن زعماء الإستقلال في بلادنا كانت لهم توجهات عنصرية وجهوية غير معلنة عكس ما كان يشاع عنهم الأمر الذي أذكى ظاهرة الفصل .. والتهميش .. والجهوية .. وتغذية روح الفرقة بين أبناء الوطن الواحد .. وتفضيل فئات على أخرى وتكريس كامل  مقدرات البلاد وخيراتها لصالح مجموعات بذاتها دون غيرها  ، لا بل وشن حرب إبادة ضد مجموعات وأثنيات بعينها ، بحجة .. وبدون حجة في أحيان كثيرة ، فأطل شبح التقسيم .. والتمزيق من جديد في مطلع سني الإستقلال الأولى .
 
ومما لا شك فيه أن أكثر المتضررين من سياسة الحكام الجدد للبلاد هم :
الطوارق .. والعرب .. ثم الصنغاي ولكن بدرجة أقل من الأول .

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.