الباحث : عبدالله أحمد جاكيتي
نقشت هذه الرسالة مؤخرا ( ديسمبر 2008 م ) في : كلية الدعوة الإسلامية ، قسم الدراسات العليا ، شعبة اللغة العربية وآدابها .. التابعة لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية ، بالجماهيرية العربية الليبية ، بطرابلس .
وتحت إشراف الأستاذ الدكتور / هاشــــم المهــدي الشريـــف .
وقد جاءت دراسة الباحث / عبدالله أحمد جاكيتي ، مكونة من : مقدمة .. وتمهيد .. وثلاثة فصول .
وقد تركزت المقدمة - كالعادة - على أهمية الموضوع ، وأسباب أختياره ، وأسئلة البحث ، وحدوده ، والدراسات السابقة عليه في الموضوع ، والمنهج الذي اتبعه في بحثه ، ثم ذكر بعض الصعوبات التي واجهته أثناء إعداد الرسالة ، ثم تناول هيكلية البحث .
وفي التمهيد عرف الباحث المقصود بمصطلح : السودان الغربي تاريخيا وجغرافيا عند المؤرخين والجغرافيين العرب قديما وحديثا ، وتحدث فيه عن الحياة الإجتماعية .. والإقتصادية .. والسياسية .. والثقافية للمنطقة .. وأشار إلى مظاهر الثقافة العربية التي سادت في المنطقة في فترة بحثه ..
وفي الفصل الأول :
وخصص الباحث الفصل الثالث والأخير :
وفي التمهيد :
وفي المبحث الأول :
وفي المبحث الثاني :
وخصص المبحث الثالث :
وفي المبحث الرابع :
وفي الخاتمة :
وتحدث عن الوسط الثقافي والديني الذي تربى فيه الشيخ ودوره في تكوين شخصيته العلمية الثقافية والدينية .
ثم عرج على الأحياء .. والقرى .. والمداشر التي درس فيها الشيخ وحصل فيها معارفه ، وذكر أؤلئك النفر الأفذاذ الذين تخرجوا من مدرسة الشيخ العلمية ، والأثر الطيب الذي تركوه في بيئاتهم ومواطنهم لاحقا .
ثم استعرض التراث العلمي الهائل الذي تركها الشيخ في مختلف ميدان العلم والمعرفة .
وذكر جهود الشيخ في الدعوة ، والإرشاد ، والإصلاح الإجمتاعي وغيره ... الخ .
ونحن هنا - بدورنا - بل وكل محبي .. ومريدي الشيخ / سيد المختار في كل أرجاء العالم نبارك للباحث / عبد الله ... وندعو المولى - عز وجل - أن يوفقه في حياته العلمية والعملية ، وأن يكون النجاح والتوفيق حليفيه حيثما حل وأرتحل، وندعوا الله - تبارك وتعالى - أن يجعل هذا الجهد العلمي الطيب في ميزان حسناته ، ونهنيء والده الفاضل الشيخ / أحمد جاكيتي .. ونقول له : هذا الشبل من ذاك الأسد ، ورحم الله السلف وبارك في الخلف .
.
.
الاحد, 05 ابريل, 2009
الباحث : عبدالله أحمد جاكيتي .
حمّلها sayedbenalfardy يوم السبت, 02 ربيع الثاني 30, 11:37 ص (توقيت القدس)
رسالة علمية من إعداد الباحث / عبدالله أحمد جاكيتي ..
بعنوان : الشيخ / سيد المختار الكبير الكنتي ، حياته ، وجهوده الأدبيــة في السودان الغربي "دراسة تاريخية ، وصفية ، تحليلية "
وقسم الفصول إلى عدة مباحث .. ثم خاتمة .. وملاحق .. وفهارس ، فجاءت الرسالة كلها في ثلاثمائة صفحة ( 300 ) .
تحدث عن حياة الشيخ ، أدرجها في ثلاثة مباحث ..
وفي الفصل الثاني :
تناول جهود الشيخ الدعوية في ترسيخ عقيدة الإسلام في المنطقة ، وقسمه إلى ثلاثة مباحث ؛
في المبحث الأول :
تناول جهود الشيخ الدعوية وإسهاماته العلمية ( دعوة .. إرشاد .. تعليم ..مقاومة الأفكار الهدامة ) .
وفي المبحث الثاني :
تحدث عن التصوف والحركة الصوفية في عصر الشيخ .. وفي بيئته ..
وفي المبحث الثالث :
تناول تجربة الشيخ الصوفية وأبعادها الوطنية والإقليمية .
لجهود الشيخ الأدبية ، وقسمه إلى تمهيد وأربعة مباحث :
قدم الباحث دراسة طيبة عن الحياة الأدبية في المنطقة آنذاك ، وحاول أن يستعرض مصادر شعر الشيخ .
استعرض نماذج من شعر الشيخ ، وبين الأغراض التي تناولها الشيخ في شعره ؛ ( مدح .. ووصف .. وفخر .. وحكمة .. وتصوف .. ووعظ .. وإرشاد .. وتوسل ..الخ )
ذكر الباحث خصائص شعر الشيخ ؛ من البناء الفني إلى لغة الشعر إلى الأسلوب إلى ..ا.لخ.
لنثر الشيخ ؛ من خطب ووصايا .. ورسائل .. وسائر مؤلفاته الخ .
حاول الباحث أن يضمنه ما يرى أنه الخصائص العامة لنثر الشيخ ..
خلص الباحث إلى نتائج عامة أجملها في اثنتي عشر نقاطة أساسية :
ذكر فيها منطقة السودان الغربي والحراك التاريخي .. والثقافي .. والسياسي .. والإقتصادي الذي مرت به عبر عصورها التاريخية ، وعلاقاتها ببلاد المغرب العربي ( الشمال الإفريقي ) ، والمشرق العربي قبل الإسلام وبعده .
في الحقيقة تعتبر هذه الدراسة العلمية التحليلية من خيرة ما كتب مؤخرا عن منطقتنا في التاريخ الحديث والمعاصر ؛ حيث تناول فيها الباحث بالدراسة والتحليل حياة هذا العلم البارز ، والمصلح المتميز ، والداعية المقدام ، والصوفي الزاهد ، والأديب الألمعي ، والكاتب غزير الإنتاج ، وصاحب المدرسة التربوية العلمية التي جمعت أشتاتا من مختلف الأجناس ، والأقوام ، والقبائل ، فنهلوا من معينها وأرتووا من نبعها الصافي الزلال الأمر الذي ساعدهم ، وساعدها على حمل راية نشر الإسلام بالتعليم والتربية والتجارة في كل المنطقة الممتدة جنوبي الصحراء الكبرى في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين ، ويلاحظ أنه بقدر ما كانت هذه الرسالة دراسة لحياة الشيخ وموروثه العلمي ، كانت كذلك تأريخ ، وأضاءة هادفة على مجموعات بشرية ؛ حضرية وبدوية متنوعة بأجناسها وقبائلها ، وألوانها المختلفة ، وفي فترة زمنية مميزة ، وحييز جغرافي وديمغرافي متباين ، يقع بين أطراف الصحراء ، وأكناف الغابة والأدغال .
وهي في تصوري - المتواضع - دراسة تستحق أن تقرأ بوعي وتدبر عميقين من طرف المهتمين بالحياة الفكرية والثقافية ، والحضارية لهذه المنطقة .
ونسجل في الختام للباحث الكريم أسمى آيات التقدير والإحترام .
<<الصفحة الرئيسية
.
.








